تأليف الدكتور محمد بكر إسماعيل حبيب

السنة الثانية والعشرون - العدد 7١7‏ - العام 477اه

نقتا اقيق * ١‏ المشوفهنة | لاسلاسينة كنا فنداز.. شعني

مشاصد الشريعة الإسلامية تأصيلاً وتفعيلاً

اللدكتور محمد بكر إسماعيل حبيب الأستاذ المشارك بكلية الشريعة عجاوتعة أم القرى والأستاذ المساعد بكلية الشريعة

جامعة الأزهر

مقاصد الشريعة الإسلامية 0 وتفعبلا

أبيض

نقتا اقيق * ١‏ المشوفهنة | لاسلاسينة كنا فنداز.. شعني

بسم الله الرحمن الرحيم

مقاصد الشريعة الإسلامية 0 وتفعبلا

أبيض

القدفنة

* و‎ ٠

إن الحمد لله » نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه » ونعوذ بالله من 5

قبا هبق .*! المشوؤففنة | لاسلاسينة كنا فندا.. 1 تمشغني”

شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا » من يهده الله فلا مضل له » ومن يضلل

فلا هادي له » وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك لهء وأشهد أن

211 هر سل م د سد 0 الاح اس اص عرص ماس اع ع صرح سر مها الئاس اتفوأرَيَكمٌ اأزى حَلْفَكرْ ون فين وَبددَةَ وَحَلقَ متها رَوِْجَهَا

رس 77 77 0 حَ سرس ييح رس ع ل 7 سر ع عه دي 52 دس لس رصح عي ساسا ا وس من اا ا ع ل يء وا ١‏ م إن

ل ا ور 0 مر 20

ومن بطع الله ورمسو[ در ا

أما بعد ..فإن أصدق الحديث كتاب الله » وخير الحهدي هدي محمد لد وذ شر الآمور محدثاتها » وكل بدعة ضلالة » وكل ضلالة في النار . اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن

1 5 ليوو ان ص :

6 سورة النساء آية ١:‏

ليوز الكجازا مي اناف ا

مقاصد الشريعة الإسلامية سنن" تفعبلاً

اقتفى أثره واتبع سنته إلى يوم الدين .

أما بعد. فإن الشريعة الإسلامية الغراء هي الروح التي لا حياة بدونها » وهى النور الذي لا رؤية بدونه » وهى العز لمن تمسك بها » وهى النتجاة لمن استمسك بعروتها .

قال الله تعالى ( وَكَدَِكَ رسآ ليك رويكا من ميا ما كنت تَدرِى

ار حير سر

السب 3 امن 0 1 مف يدا من قا سن

وقال تعال::

م ل ا ل

سق وم فى يو ف التي كس مَتَهُ فى المت يس تاج يَنهَا)».

ولكن لم ينتفع هذه الشريعة الغراء » ولم يحي بها ويستنر كل الناس » بل الذين انتفعوا بها هم الذين آمنوا برهم وصدقوا رسوله كَل .

أما الباقون فهم يعيشون في صورة أحياء » لكنهم في الواقع أموات غير أحياء » يمشون في ظلام وإن استناروا بمصابيح العالم صم عن سماع

ل ل 1 :65.

0 سورة الأنعام 2 آية ١331‏ .

مسقنا هبق *! المشوؤففنة | لاسلاسينة كنا فنداز.. شعني

الحق » بكم عن النطق به . وو حر سر بهد سراق

0 (وَيْئوَل من ار عاط رمم ور حمه

وى

لِلمَؤمِنِينَ

سر فل 5 سا سر

وقجان ماك ا 111007

ؤلاءهمالمؤمنون العيلنوة العالون +

وقوه ققو فال الخ ره تال فيو ١‏ كاله د ا و ا اد ادك حفن ونه إِذَاهم يِسَتَبْسْرَوفَ أ

ولم يكتف هؤلاء بأن يموتوا هم ويعيشوا في ظلام وضلال وإنم) أرادوا أن يكون غيرهم مثلهم , فكانوا دعاة لباطلهم » مزينين لضلالههم , تظهر دعواتهم صراحة حيناً » ويمكرون بها أحياناً » ويؤذون الله تعالى

ورسوله وليه تارة » ويؤذون المؤمنين والمؤمنات تارة » يلمزون المؤمنين مرة

01 2) 03

سورة الإسراء ٠‏ آية ”8 . سورة الرعد ٠‏ آية ل .

سورة الزمر » آية :20 .

مقاصد الشريعة الإسلامية ا ل 0

ويلمزون الش, يعة الت اص ا ل 0 خط هم( وَيَسَكْيوك وَيسَو ادوع حي كرب (

يا ل ل ا أو

التغيير إلى أن يأذن الله بانتهاء الدنيا » وملاقاة الجزاء . كل على ما قدم . وما رمى به هؤلاء الفجار الشريعة الغراء أنها لى تعد صالحة لهذه

العصورء ولذا استبدلوا بها قوانين غربية وشرقية » ومبودية أو نصرانية , وما نفعهم ذلك . وما حققت هذه القوانين الأرضية الطينية حتى المصالح الضرورية . فكثرت فيهم الموبقات» وفشا القتل » وانتشر الزناء وتقطعت الأرحام » وعم الرباء فزاد الطاغي طغياناً وزاد المسكين الفقير

أما شريعة الخالق سبحانه وتعاللى فلم تزد من تهمسك بها إلا فكيناً وعزاً وشرفاً وسعادة » فأي مصلحة من مصالح الدنيا قبل الآخرة قصرت عنها هذه الشريعة الربانية الغراء ؟ لقد اشتهر بين علاء الشريعة الدارسين لما الواقفين على حكمها قول:" أينا وجدت المصلحة فثمّ شرع الله '" » فشرع الله خير كله » وهدى كله » ورحمة كله » وعدل كله .

00 الأنفال » آية 00

مسقنا هبق .*! المشوؤففنة | لاسالاسينة كنا فنداز. شعني"

فالغايات الطيبة» والأهداف السامية التي شرعت الشريعة لتحقيقها ‏ لأنها تحقق مصالح العباد كلها ء وتدرأ عنهم المفاسد والشرور كلها -هي ما أطلق عليها علماء الشريعة وخصوصاً " الأصوليون" مقاصد الشريعة " وهى التي تبرز كذب وافتراء هؤلاء الذين تركوا شريعة الله واتبعوا غيرها وافتروا عليها أنها لا تصلح لحذه العصورء إذ ما تحققه الشريعة الغراء من مقاصد . وماجاءت به من مصالح إنها هي لكل زمان ومكان» بل كلما ازداد الناس شقاءً وبلاءً كانوا أحوج ما يكونون لسر ل 5

قالالله تعلى : فر رما أرسلاى جر

سم ا سم رذع 00

فضي مر لايم سرغو | لتو الست عو ترمد متى :]الذي لتر

0 ل عو 4 7 سر قل يد تحر بر و لب سير شل عي سم ل ل ناتاه تكب 0

338 6

ليوو امراف ا ا

50

مقاصد الشريعة الإسلامية ا 0

الإسلامية الغراء» يبين ماهيتها » ومجيء الشريعة بها » وعلاقتها بالأدلة والأحكام الشرعية » وتاريخهاء وأهميتهاء وكيفية التعرف عليهاء وأقسامهاء ووسائل المحافظة عليها وتفعيلها » وقد جعلته في تمهيد وخمسة أبواب : أما التمهيد : ففي التعريف بمقاصد الشريعة .

والباب الأول : في إثبات مجيء الشريعة لمقاصد » وعلاقة هذه

المقاصد بالآدلة والأحكام الشرعية .

الباب الثاني : في المقاصد عبر التاريخ » وأهمية معرفتها.

الباب الثالث : في كيفية معرفة مقاصد الشريعة الإسلامية.

الباب الرابع : في أقسام المقاصد .

الباب الخامس: في الوسائل الشرعية لتحقيق المقاصد والمحافظة عليها " تفعيل المقاصد ".

أدعوا الله ِْكَ أن ينفع به » ويجعله خالصاً لوجهه الكريم » ويجعله سبباً في هداية حيارى ورجوعهم إلى الحياة الكريمة والنور التام في ظل شريعته المباركة, إنه هو الحي القيوم .

يكتنة السكترنة

3

منقكا فيق..* ١‏ المشوتففنة ٠‏ | لاسالاسنة كنا فنداز.. شعني

الأحدة” رجب 5475١اه‏

م5٠١1 سبتمبر‎

كذ ]ات

مقاصد الشريعة الإسلامية 0 وتفعبلا

5

التعريف بمقاصد الشريعة

وذلك في ثلاثة مباحث :

المبحث الأول : التعريف بالمقاصا لغة

البحث الثاني : التعريف بمقاصد الشريعة اصطلاحاً المبحث الثالث : كلمة " قصّد " في القرآن الكريم

مقاصد الشريعة الإسلامية ساقس ا

الللحث الأول فى التعريف بالمقاصد لغة

كلمة " مقاصد " جمع . ومفردها " مقصد " بكسر الصاد, أو 1

وكلاهما مصدر للفعل '' قصد " " يقصد " من باب ضرب.

ولهذا الفعل في اللغة معان كثيرة أذكر منها ما يناسب هذه الدراسة :

قصدت الشيء » وله » وإليه» قصداً : طلبته بعينه .

وإليه قصدي ومقصّدي -_بفتح الصاد -_» أما بالكسر فهواسم للمكان » فتقول : بابك مقصدي .

وقصده» وله » وإليه» قصداً : اعتزم عليه وتوجه إليه .

وقصد إليه : اعتمده » تقول : إليك قصدي .

وقصد الطريق يقصد قصداً : استقام .

وقصد له ء وإليه : توجه إليه عامداً .

وقصد في الأمر : توسط ”" .

0 انظر خ هذه المعاني اللغوية : تهذيب الصحاح لمحمود أحمد الزنجاني ١/50؟.‏ المصباح 5

مسقنا هبق .* المشوفهنة | لاسالاسنة كنا فنداز. شعني"

إذن فالمقاصد التي نتكلم عنها هنا هي جمع " مقصّد " بفتح الصاد.

وجملة المعاني اللغوية التي ذكرتها :

طلب شيء بعينه » والتوجه إليه » واعت|ده » واستقامته » وتوسطه.

وهذه هي المعاني المناسبة لهذا المقام : إذ الشريعة الإسلامية تطلب مصالح العباد بعينها وتتوجه إليها » وتعتمدها على استقامة ووسطية في التكن ما

2 0 12 12 2 2 12 12 2 2 122 012 0

والشوارد للسعيد الخوري اللبناني ٠٠١”/5‏ . 5

مقاصد الشريعة الإسلامية ساقس ا

الملحث الثان

تعريف مقاصد الشريعة اصطلاحاً

الذين كتبوا في المقاصد قدي لم يعرفوها ء وذلك لأن بعضهم كان يتعرض للكلام عن المقاصد تبعاً لموضوع آخر ني الأصول كالعلل أو المصالح أو غير ذلك » وبعضهم وإن أفرد لمقاصد الشريعة أجزاءً وبحوثا إلا أنه لم يرد أن يدخل في التعريفات والتحديدات المستحدثة ومناقشات المناطقة والمتكلميق” :

ولعل وضوح معنى المقاصد جعل هؤلاء الأوائل لم يعرّجوا على تعريفهاء ولأنه يعبر عنها بأكثر من لفظ » | سيأتي إن شاء الله تعالى .

أما المحدثون الذين كتبوا في مقاصد الشريعة فقد عرفوها جرياً على

عادة العلاء في عصرهم » ومن هذه التعريفات :

5 5 5 3 ١ 4. 9 1

المتقدمين من الأصوليين » ومع أن الإمام الشاطبي يعد أول من أفرد المقاصد الشرعية بالتأليف وتوسع فيها بما لم يفعله أحد قبله إلا أنه لم يورد تعريفاً اصطلاحياً لبا , وربما كان ذلك راجعاً إلى نفور الإمام الشاطبى من التقيد بالحدود 2 المباحث الأصولية التي تحدث عنها » ويؤيد ذلك انتقاده لنظرية الحد عند المناطقة ١:‏ ه (طرق الكشف عن مقاصد الشارع ص50) .

-16-

مقاصد الشريعة الإسلامية ا فا وتفعيلاً

"-١‏ هي الغاية منها والأسرار التي وضعها الشارع عند كل حكم من أحكامها "©.

وهذا التعريف ل يبرز أن الشريعة إنها وضعت لمصالح العباد عاجلاً وآجلاً» وإنما أبرزغايات وأسرار ول يحدد ما المقصود بها » ومن الذين تعود عليهم ؟.

وأيضاً لفظ "الأسرار " موهم لمعان قد تساعد أهل البدع من الذين تفولوق إن للقران ظاهرا وناطناء أى أعرارا لا علمها الآ أفرادمعيتون. ؟- " الغايات التي وضعت الشريعة لأجل تحقيقها لمصلحة العباد"” .

وقد أبرز هذا التعريف " مصالح العباد " وأتى بها بصيغة عامة نما يجعل التعريف شاملا للمقاصد العامة والخاصة .

إلا آن دقة التعريف تستدعي زيادة كلمة » إذ الضمير الظاهر في (تحقيقها ) يعود إلى الغايات » وتبقى الحاجة إلى متعلّق للجار والمجرور ( لمصلحة العباد ) . ولذا -في نظري - لو قيل : ' الغايات التي وضعت الشريعة لها لأجل تحقيقها لمصحلة العباد " لكان أحسن .

ويمكنني تعريف مقاصد الشريعة الإسلامية بأنها : ''' وهو تعريف علال الفاسي ‏ كتابه : مقاصد الشريعة الإسلامية ومكارمها ص".

0 وهو ريف أحمد الريسوتن لاتنظرية المقاصه يعت الإماء الشناطى ضل/9): وم >

مقاصد الشريعة الإسلامية ا سنن" تفعبلاً

"هي المصالح العاجلة والآجلة للعباد التي أرادها الله عز وجل من دخوهم في الإسلام وأخذهم بشريعته " بيان التعليف :

نعلم أن الله عز وجل لم يخلق شيئاً عبثاً » ولم ينزل الشرع سدى » فقد خلق الخلق لحكمة » وأنزل الشرع لغاية » وهذه الحكمة والغاية إما راجعة إليه سبحانه » أو راجعة إلى الخلق » والأول باطل » فهو سبحانه غني عن المخلق وعبادتهم . فلو أطاعه كل الخلق وكانوا على أتقى قلب رجل واحد مازاد ذلك في ملك الله شيئاً » ولو عصاه كل الخلق وكانوا ل 0

2 ل لمح سم و تسم َه 2 أأجءت

-

صا حْ ١ع‏

جا ضيب

3 امع 3

سس

3 ا 0 | 8 وك سرع سلا وقال تحال ١:‏ إن تكفروأ فرك ألزّد عن عدك] ولا رضن

0 3-9 2 00 وغ ر سا 0 سل قيقر م ل قد لعِبَادِِ أل وادرضة لحم ولا تر وازرة وزيب 0

ع سي ع ١‏ سيل صلل

8 2 0

2 0 نم تعملون إِنْه عليم

.١6 فاطر:‎ )( - 18 -

مسقنا فية .*! المشوؤففنة | لاسلاسينة كنا فنداز.. شعني

دّاتِ آصُدُور (ري ):

يبقى الأمر الثاني وهو أن تكون م 00 الش, ع عائدة إلى الخلق» فحينم| قال الحق تبارك وتعالى : ( وَمَا حَلقَتَ ين والإضى إلا ليعبدون لزي

كان ذلك لحكمة وغاية راجعة إلى الجر والانسر. وهي, التقوى. قالتمال ( يتأي ناش اغبا بُدُوارَيَك ألَذِى حَلفَموَالدِنَ من َلك للك تَسَهُونَ زربا © ”. والغاية مرم التقوى خخبر ومصالح 3 الدنا الك قال الله 0 ُْ 4

ور ب 7 مر 2 535 ع وتررفه ون حتت ليقث ١ ٠)‏ ون دق الله جعل له من اع ه 0 ف 04122 ١‏ (ومن 0 أنه : 1 عنه سيتاته د 0 1 140

فقيام العبد بالعبادة التي أرادها الله منه » إن هو لمصلحته هوء قال

اوري الذاريات: 01. 7" مون الف 2 آية أ

اكاوينوة الطلؤة :اكيم اث

علد

مقاصد الشريعة الإسلامية سنا - كس نا

اال ل الب الل 2100

الل#تع سال ( أومن بهد فَإِنَّمَا نهد لنَفْسِدة إِنَ الله 00 الما َمَلَمينَ ليك )0 فهذا فضل الله الكريم على عباده؛ فاتضح أن الحكمة والغاية من الخلق وإنزال الشرع ءإنما هي مصالح المخلوق . ولذا قلت : (المصالح) .

ولقد جعل الله كَبْكَ للعباد دارين » أولى أو دنيا ء وآخرة» وللعبد مصالح في تلك الدارين » وقد شرع الله تعالى بحكمته ما يحقق تلك المصالح في الدارين » مصالح عاجلة في الدنيا » ومصالح آجلة في الآخرة. لذا قلت " العاجلة والآجلة " .

فالإنسان لا يمكنه العيش في الدنيا إلا بمصالح ء لذا كان يل يقول في دعائه عقب الصلوات الخمس " .....وأصلح لي دنياي التي جعلت

قيد " العاجلة " يشمل كل المصالح التي يحصل عليها العبد في الدنياء سواء أكانت حالية وفورية , كالأكل » والشرب » والصيام,

والحج. والبيع » والشراء» أم كانت مآلية تأتى في عواقب الأمور

010

سورة العنكبوت ؛» آية 1 2 ع. 000 1 : ١‏ 9 أخرجه مسلم » باب التعوذ من شر ما عمل ومن شر ما لم يعمل (صحيح مسلم بشرح النووي ٠١7/4‏ رقم 378) .

ا

مقاصد الشريعة الإسلامية كا فنباذ وتفعيلاً

وتدبرهاء كالحلم» والآناة » والامتناع عن الزنا» والقتل » وشرب الخمر وبيعها أو الاتجار فيهاء فهذه الأشياء وإن كانت في نظر البعض لا تحقق له مصلحة حالية فورية » بل تفوت -في نظره ‏ مصاحه . فإنها تحقق له مصالح مآلية إذا تدبر عواقب الأمور » وقارن بين من تعدى هذه الحدود ومن التزم بها.

فالمصلحة ا حالية الفورية » والمآلية التي تأتى في تدبر عواقب الأمور ونبايات الأحوال» كلاهما عاجلة . لأنهم في الدنيا» والدنيا بالنسبة للآخرة متاع الغرور . كر جا , استظل بظا يي قال الله تعالى كلا بل حون لعجل أ

سبحانه وتعاللى كل ما في الدنيا من حال ومآلي عاجلاً في مقابلة الآخرة" .

ليوو لقنا نه لوو ا

0 اقول :هذ لأن الشيخ محمد الظاهن عاشوو رحمة الله :تماق يقول »وليل امراك بالا حل أمور الآخرة ؛ لآن الشرائع لا تحدد للناس سيرهم 2# الآخرة » ولكن الآخرة جعلها الله جزاءً على الأحوال التي كانوا عليها 4 الدنيا » وإنما نريد أن من التكاليف الشرعية ما قد يبدوا فيه حرج وإضرار للمكلفين وتفويت مصالح عليهم » مثل تحريم الخمر » وتحريم بيعها » ولكن المتدبر إذا تدبر 4 تلك التشريعات ظهرت له مصالحها 4 عواقب الأمور ١.‏ ه (مقاصد الشريعة لمحمد الطاهر عاشور ص119١)‏ . أقول : ما ذكره رحمه الله تعالى راجع إلى العاجل » كما بينته ب المتن » وما ذكره أيضاً وإن كان يمكن رجوعه إلى الآجل بهذا المعنى الذي ذكره » إلا أن المتبادر من كلمة ' الآجل ' هو ما كان 3 الآخرة .

ا

مقاصد الشريعة الإسلامية 3 ساقس ا

وكلمة (الآجلة ) تعنى المصالح التي للعبد في الدار الآخرة » وهى الفوز بالجنة » والنجاة من النار وشرورهاء فالفوز بالجنة ونعيمها أعظم المصالح . والنجاة من النار وشرورها دفع لأعظم المفاسد .

وعلى ذلك فدفع المفاسد الدنيوية والآأخروية داخل في قيد "المصالح العاجلة والآجلة " إذ دفع المفسدة والشر مصلحة عظيمة .

وهذا القيد يثبت مقاصد الشريعة الغراء حتى على القول بأن أحكام الله تعالى الشرعية تعبدية أولا تعلل» لآن أصحاب هذا القول لا ينكرون أن هذه الشريعة وأحكامها والالتزام بها يترتب عليه الجزاء العظيم والنعيم المقيم في الآخرة » وتلك أعظم مصلحة للعباد في دار أبدية لا تفنى ولا تبيد .

وكلمة (العباد) بيان لمن تعود عليه مقاصد الشريعة ومصاحها .

وقوله (التي أرادها الله كبك ) بيان لمصدر المقاصد . لآن الناس ضلوا في تحقيق مصا حهم ودرء مفاسدهم » وذلك لالتماسها في غير مظانهاء وأخذها من غير أهلها . وحقيقة تحقيق المصالح ودرء المفاسد فيا أراده الله كَنِكَ لخلقه وعباده » وذلك فيها أنزله من الشرع الحنيفء إذ هو سبحانه

وتعالى الذي خلق الإنسان ويعلم ما يسعده ويصاح له أو يضره ويفسد

22د

مسقنا اقيق *! المشوؤفهنة | لاسلاسينة كنا فنداز.. شعني

وماج ا 00

عليه حياته . ( الا يمن حل وَهْوَ الليليث أَخير 1 فلْيجأ الإنسان إلى ربه ومولاه كي تتحقق له كل المقاصد .

فهذا القيد يبين أن المقاصد من الله تعالى » هو الذي يجحددهاء ويدل عليهاء لا العبد القاصر في كل حواسه ؛ إذ عقله قد لا يدرك المصالح ا حقيقية » أو يغفل عنها » وقد لا يدركها على وجه الكمال » وكذا قد يظن الممسدة مصلحة .

وهذا القيد وذلك التعبير موافق لما جاء في القرآن الكريم من الفاسةى نال ااه عو دري كاعد م

ل سس 0

ا 2

ْصَسَرَ :"و قال تعسالى/ يري أله أن

01 2)

سورة الملك » آية ١8:‏ .

سورة البقرة » آية ١8060:‏ .

77 ووو المسا م اا

- 23

مقاصد الشريعة الإسلامية ا ل 0

وقال تعالى (مَايُرِِدُ أَلّهُ ليَجَصَلَ عَلِكَحكُم مِنَ حَرَج 4”

وقوله (من دخوهم في الإسلام ) إذ لا يحقق المقاصد التي أرادها الله تعالى للعباد إلا م,:, دخا , فى الاسلام وأخذه كله» ولذا قال الله تعالى : 139 ررك اموا سوا اكات يم

وهذا القيد لابد منه ولا يغنى عند ما بعده » إذ قد يأخذ الإنسان بشريعة الله و لا دخولا في الإسلام ولا استسلاماً للملك العلام » وإنم لتحقيق مصا حه الدنيوية من هذه الشرائع» ىا تفعل بعض الدول الغربية التي تأخذ ببعض شرائع الإسلام دون الدخول فيه . فقد قنّنوا كثيراً من فقه الإسلام والتزموا به لمصالحهم الدنيوية لا إيهاناً برب العالمين وتصديقاً برسوله الكريم محمد بن عبد الله 85 .

قوله" وأخذهم بشريعته " أي شريعة الله تعالى التي أرادها وارتضاها لعباده في كتابه وسنة نبيه كيد » وهذا القيد شامل لكل الأحكام الشرعية فعلاً أو تركاً أو تخييراًء فيشمل الواجب والمندوب » وكذا الحرام والمكروه » والمباح » فكل هذه الأحكام إنم| شرعها الله تعالى لمقاصد ء

01

2)

سورة المائدة آية 115 . وو القكرة 1 :5 . - 24 -

مقاصد الشريعة الإسلامية ا فا وتفعيلاً

وهى تحقيق مصالح العباد ودرء المفاسد عنهم .

وهذا القيد لا بد منه » ولا يغنى عنه ما قبله » إذ قد يدخل الإنسان في الإسلام لكنه لا يأخذ بكل ما جاء في شريعته » فيتهاون في الأخذ بها . فتفوته المصالح التي أرادها الله من هذه الأحكام » أو تتحقق له مفاسد من عدم أخذه بشريعة الله في باب الترك » وهذا حاصل لكثير المسلمين الآن دولا وأفراداً .

وهذان القيدان (من دخوهم في الإسلام » وأخذهم بشريعته ) بيان

لطرق المقاصد وأبواها إحمالاً .

هذا وقد يعبّر عن المقاصد بألفاظ أخرى مثل :

الحكم » العلل المعاني » المصالح .

فهذه الألفاظ وإن كانت لما معان تأتى لما عند اللأصوليين» إلا أن الأصوليين - خصوصاً قبل الإمام الشاطبى ‏ قد يعبرون بها عن المقاصد. كا فعل الجويني في البرهان , والغزالي في المستصفى والعز بن عبد السلام في قواعد الأحكام ".

ويعبر عنها في القرآن الكريم والسنة والمطهرة بالإرادة .

7 !افظر البرهتان037ووفنا نحو حسف ف ف مصمنة عبن الساكة 1 الكو اعد الآحكام١/7:‏ 5: 0:١١ .٠١‏ ؟٠2ء‏ وما بعدها. - 25 -

مقاصد الشريعة الإسلامية ا 0

كما يعبر في القرآن الكريم والسنة المطهرة عن المصالح بالخير والنفع والحسنات»وعن المفاسك بالثين والضر والإثم والنمكاك”

5

متقاضذد *الشوففة . الاسلامية تأاصبلاً. وتشعنبة المبحث الثالث كلمة " قصد " في القرآن الكريم وردت كلمة " قَصُد " ف القرآن الكريم» في قوله تعالى : ( وعل 2 أله قصد ألسَِيل وَمِنْهَاجَإيرٌ 4” ومن المفيد أن أذكر ما قاله ابن السبل الحسية» نبه على الطرق المعنوية الدينية » وكثيراً ما يقع في القرآن الجورهم الأمون اسية إل الأمتيوو المغتوية النافسة» كقوله» تعنال : (وَكَرَوَّمُوأْمَارك حَيْرَ ألزَادٍ للفو 4” وقال تعالى : 00 د ْنَا يك لياس بوأرى 0-0 رركا وَلِباس الْتفوئ ذَلِكَ 0 ولما ذكر تعالى في هذه السورة الحيوانات من الأنعام وغيرها التي يركبونها ويبلغون عليها حاجة في صدورهم . وتحمل أثقاهم إلى البلاد من الأماكن البعيدة والأسفار الشاقة » شرع في ذكر الطرق التي يسلكها الناس إليه » فين أن الحق منها ما هي , موصلة إليه فقال" وع!, الله قصل السبيل " كقوله :أن هذ اصرطِى مَسمَقيما قبعو 0 0 ورور اشر 11

ليوو الأممر اق ا

8

مقاصد الشريعة الإسلامية ما لس ا

12 2 هه ا سه خرى سا 00 تَتَبِعُو ]سبل فَنَقَرَقَ بكم عن سبليو 4* وقال: لقَالَ هذا

2 01 0 عوء 2 فير بر مفسسف سم

ا 0

جف سير م 7 1 له تمه ل

أرزينياً 6" قال مجاهد في قوله ( وَعَلَ لله قصدٌ ألسّبيل 4 قال : طريق البق على الله ؛ وقال السدي ( وَعَلَ أله قَصِدٌ ألْسَببيل» الاسلام » وقال العوني عن ابن عباس في قوله : ( وَعَلَ الله يك الكت #ايقول:# وغل الله الباق أى ينين اندي والتضاذلة: وكذا روى على بن أبي طلحة عنه » وكذا قال قتادة والضحاك .

وقول مجاهد ههنا أقوى من حيث السياق » لأنه تعالى أخبر أن تَمَّ طرقاً تسلك إليه » فليس يصل إليه منها إلا طريق الحق. وهى الطريق التي شرعها ورضيها » وما عداها مسدودة والأعمال فيها مردودة » ولهذا قال تعالى : 9وَمِنْهَاجَإِيرٌ 4 أي خائر مائل زائغ عن الحق » قال ابن عباس وغيره : هي الطرق المختلفة والآراء والأهواء المتفرقة »كاليهودية , والنصرانية» والمجوسية» وقرأ ابن مسعود " ومنكم جائر " .١ه"‏ .

ولااشك أن بيان طريق الحدى والحق الذي يسلكه العبد ليصل إلى ربه وقد رضي عنه » مقصد عظيم من إنزال الشريعة الغراء .

010

20

سورة الأنعام 8 آية ١65:‏ .

منووة ا لسر

)0 تفسير القرآن العظيم » بتحقيق طه عبد الرؤوف 715/5 .

نقتا اقيق * ١‏ المشوفهنة | لاسلاسينة كنا فنداز.. شعني

5

مقاصد الشريعة الإسلامية تأصيلاً وتفعيلاً

فى إثبات أن للشريعة الإسلامية مقاصد

5 > 0 20 5 000001 1

منقك] فيق..* ١‏ المشوشهنة | لاسنلاسينة “كنا فنداز.. شعني

الفصل الأول بيان أن الشريعة الإسلامية جاءت لمقاصد ليجد في كل صفحة من صفحات المصحف دلالة على أن الشريعة الإسلامية إن شرعت لتحقيق مقاصد .وهى مصالح العباد العاجلة والآجلة »والعجب ممن يقرأ القرآن الكريم ثم يتكر ذلك .. وإلاف عع قزل تال :3 12 اتا دو م

أي 4 إلا بيان المقصد من

خلق الناس» وهو العبادة » والمقصد منها التقوى » وغاية التقوى والمقصد منها ذكره الحق تعالى في أكثر من موضع . منها :

سر سير لخر 55 هر ار اح مه

(وَمَن يَتّق لَه جحل ل كرا ا وَيَرْدْقهمِنْ حبْثُ لَايحَتسِثُ 0 سر عر اليه 2 م 2 و ل اله د دف مس[ 40م

مر

(مك أله تكن ع كا وف له لها 0 84

1 البقرة آية .':"١١:‏ نو الظلاق داية 5" )0 4

سورة الطلاق » آية :غ2 . سورة الطلاق » آية :0 .

0

مقاصد الشريعة الإسلامية ا سنن" تفعبلاً

( شبَى ) َل ا راو اللي ان 2

فتلك مصالح عاجلة وآجلة تنحقق من التقوى التي تحققت من العبادة » والتتي كانت المقصد مر: نخلق الناسر, .

وقوله تعالى: ل وَمَاسَلَفَتٌ لفن والإذى إِلَا لمبْدُون 06 بيان للمقصد من خلقهم| بأسلوب الحصر .

وين الله تعالى المقصد مر خلق السموات والأرض, بقوله :

(مَحَلقَ مد تمت وَالْكرسَ يلي وَلمجَرّ كلتقي يمَاحكَسَيَتٌ وهم لا بظلسون لزيا ٠)‏ .

وأنزل الشريعة وأمر باتباعها وبين أوصافها فقال تعالى :

ع عفد بي ع سر | سل صل 0 صويد سي سر

ل و ال يار د

37 يرح في هم سس

أن نكنوا ميلك

6 سر 2

ِ ل ده شت إن

مو

عر

0 ب وام اا

سس ع قر

2 2 0 للناس وهدى وبرحمة تل

01 2) 0)

سورة مريم » آية :5لا .

بور اذا تواك د انه +85

نجوه اللحافنة 1

نوو اننع قا ار وراك جات ا

5

مسقنا هبق *! المشوؤفهنة | لاسلاسينة كنا فنداز.. شعني

ظيمة للخلق .

ووصف كتابه الذي أنزله بالحكمة فقال : وار ارك 1 أ[ سح و ل له 1 176 اا ا كسمت لهل ارم فأ الكتي لَدَينَالنَكُ كم لي 4" فكل ما أتى به حكمة

ولاشك أن تذكر العباد مصلحة عظيمة لهم .

والآيات التي تذكر المقاصد والحكم من الشريعة الغراء وأحكامها ومن خلق الخلق وتكليفهم أكثر من أن تحصر في ورقات » وليس ذلك مقصوراً على الآيات التي عللت الأحكام بلام التعليل أو ما أشبهها ء بل كل قصة لمؤمنين فإنها بيان للمقصد من الإيمان والعمل الصالح في الدنيا والآخرة »وكل قصة لكافرين وبيان هلاكهم في الدنيا وخزيهم وعذابهم ونكاهم في الآخرة» هي بيان للمقصد من ترك الكفر والفسوق والعصيان.

)1( 2)

سورة الزخرف ؛» آية ١١:‏ .؛2. سورة الدخان » آية :0/8 .

-33

مقاصد الشريعة الإسلامية ا سنن" تفعبلاً

ففي القصص ذكر الله تعالى مقاصد وغايات انظم إلى قول الله تال لوس وهاو جين أرسله) إلى فرعنو ( مَوْلَا لك علي كر ز ه40 وقول تعلق (كَثل لَه دك

ْ م ا م 0 جد لاك يداك عبدوا الله وأتقوه ذل 2 لم

إن كهر علسو رت إنها)”. ”2 ( لَقَدَم 0

> مر مر 1 ره جح سل

لذبت كن حَديثًا الف قا 00 حبوش لقا

سخ عر 0

ديه يه وَتَفْصصِيلَ حكل شَىْءٍ وهدى وَيَحَة لمر وو يوون يي ٠)‏

وكذلك كل جزاء ونعيم وفوز وفلاح في الدنيا والآخرة يذكر 00 ادر الا لما لالع ره يا لس 50 م ا ار

سير 00 سم رم ا لد حَدِرِينَ ٠‏ ينا 1

جل سا هه

010

سورة طه » آية :4غ .

لايور ة التاتعات الآيات 511 لينو الشتكيوف ايه الور سا ا

520

قدا اقيق *! المشوؤفهنة | لاسلاسينة كنا فنداز.. 1 تمشغني”

000 3 ٍِ طٍِ 0 ون ب 04 وقوله تعالى : ل(من. عَهِلَ صَيلِحَامّن دكر أو أن هه رج غخو ميرح عردو سس ة 7 اا 2 يكن

وهو مؤمن فلتحييته حيؤة طِْبَه ولتجزيتهم أجرهم د احكار. مأو 0 وكذلك كل جزاء ذكره الله تعالى على الكفر والعصيان هو بيان

للقصد ترك هذا العمل حتى لا ينال العبد ذلك الجحزاء في الدنيا والآخرة ؛

2

( إن أأذيت كَمَروأ سواء عََحهمْ َأَندَرَتَهُمَ 1 لم ره

جدرء وس 2 دس 1 0 عم 0 لا يَؤمِسُونَ م أله ' لوبهم وَعَلَ سَمْعِهِمٌ وَعَلنَ أتصكرهم د مه

عِسشَوَه وهم عَدَاب يي وقال تعالى : (وَالَذِينَ كفروا وَكذَيوا باينا أَوْكتيِكَ أصصَب ألنَارِ هُمْ فيبًا

: :7 6 م وة التع الى : (واانيت اموا

هر حت سر نل صن 1 نتى وه سي بابلطي تدا بالله أوْلِتيك هُمُ لحرو نم6 0.

كروي ا ا ا 1 10" تؤوحة الشرة آية 1 2 لا. وو الب اد 55 . يوووة لتك وف ال 5

مقاصد الشريعة الإسلامية ا سنن" تفعبلاً

ولذلك كان من نعم الله تعالى علينا ذكره لهنم وما فيها م,:, عذاب ا ا 0 مستف بَؤكذءاتيى والا. 00 ور ل ل رار 7

وبالجملة فإن أوامر القرآن الكريم ونواهيه ء وأخباره وقصصه.

وأساليبه كلها تدل على المقاصد . وكذلك السنة المطهرة.

فلا تخلو صفحة من صفحات المصحف إلا وتدل على مقاصد تصريحاً أو تضميناً . وهذا ما دعا الشاطبى رحمه الله تعالى إلى القول في إثبات أن للشريعة مقاصد : " والمعتمد إن| هو أنا استقرينا من الشريعة

أمها وضعت لمصالح العباد استقراءً لا ينازع فيه الرازي " ولا غيره » فإن

لا مر

الك تخا قو لق بكقة اسل وهو لصتل فر رسا مسرن وقد مدرببن

و

و لوطيو اف لد

ان الشاظين :"وزع اتزاى أن اأحكاء الله ببست عازه يفلة البق كا أن ا فعالة كذلك'الموافقات 5/7 . 6

مسقنا هبق *! المشوؤففنة | لاسلاسينة كنا فنداز.. شعني

ايو َس عَلَ لله جه بعد م (وَمَأيسَللك إِلَاسَمَةٌ علب 07 لاس 0 5

سِنَهَ أَنَاهِ وحكات عَرَشُمُ عَلَ الل بوت أن

لَمْسَوُعَمَلا 4 (وَمَاكَلَفَتُ يْلَنَّ لانن إلا يدون ٠]‏

(ايّه حَقَ البَوَتَ وَكَذِة يبوم نكر لصن علا .٠4‏ وأما التعليل لتفاصيل الأحكام في الكتاب والسنة فأكثر من أن

تحصى» كقوله بعد آبة الوضوء (مَايْرِيدُ أله سَجَصَلَ عَِنَحكُم

من حرج وَلدكن يريد لبطْه ركم وَلِبْعِجَ يَقَمَتَهُ عَلقِحْ 54. وقالفي الصيام ( كِب عَِحَكُمْ ألصِييَام كما كنب عَلَ

اوور لفيا يخ 1

وروي الأنبياء » آية ٠١7:‏ .

)6 سورة المائدة »

5

مقاصد الشريعة الإسلامية ا سنن" تفعبلاً

وف الصلة # إركت اعد ننه عري المحكناء لالظ د 40 ألم وتان ف القلة اد موحت د 0 سل سر ع لتايس كم شي وني الج | د ادن للدن تورك

007 وق القتصصسصتضاض ولك فى أله لُقَصَاصِ حَيَوه 4

الذب )6م . وثي التقرير على التوحيد واد لك راس ميا أ سر ل ل لظ 41" والمقصود التنبيه .

وإذا دل الاستقراء على هذا » وكان في مثل هذه القضية مفيداً للعلم» فنحن نقطع بأن الأمر مستمر في جميع تفاصيل الشريعة » ومن هذه الجملة ثبت القياس والاجتهاد . فلنجر على مقتضاه . | اه" .

ووو لبر ان 1

وزوز الأفرافتة اي 11

0 الموافقات 7/“7١/؟١‏ بتحقيق أبى عبيدة مشهور بن حسن .

5

مسقنا هبق .*! لشوفهنة | لاسالاسنة كنا فنداز.. شعني"

وهذا ما دعا ابن القيم للقول : " ولو كان هذا في القرآن والسنة في نحو مائة موضع أو مائتين لسقناها » ولكنه يزيد على ألف موضع بطرق ا

فبهذا الاستقراء نقطع يقيناً بأن الشريعة الإسلامية إنما جاءت لمقاصد » وهى تحقيق مصالح العباد ودفع المفاسد عنهم . ومن الطرق المتنوعة التي تبيين ذلك :

أتوضفه اللهاسيخانة نفسيه ,أنه كين نو أرهمير الى الجيرةةو نو أن بحكنل ل أحسن منه» 8 رومن لخ خسن ين اعد كا لقوو قدو

ولاشك أن هذه الأوصاف تجعل شريعة الله إنها شرعت لحكمة

ورحمة منه سبحانه وأن أحكام العباد القاصرة إن كانت تحقق مصالح , فحكم الله أعظم » ويحقق المصلحة العالية .

ب - وصف الله تعالى بعثة رسوله محمد وَل بأما رحمة» وأنه رؤوف رحيم» ولا شك أن في هذا مصلحة للعباد .

ج - وصف سبحانه كتابه وسنة نبيه ول أي الوحي . والشريعة التي

7" ممتاء وان المتحادة 17 خفن زكري عدن سف اخاريووة الاقدهم ايقيدة

- 39 -

مقاصد الشريعة الإسلامية 0 وتفعبلاً

أنزهها بأنها روح » ونور» وهدى . ورحمة» وشفاء . ولااشك أن هذه مصالح عظيمة للعباد . د أخبر تعالى بأنه فعل كذا لكذاء أو من أجل كذا ء بأي وجه من وجوه التعليل» وذلك في آيات كثيرة » ولا شك أن هذا بيان للمقاصد. ه - جاءت نصوص كثيرة مصرحة وجامعة لمقاصد عظيمة ودفع

مفاسد عن العباد » مثل قوله تعالى : ( ## إِنَ آَم يُأمر باْلْعَدّلٍ

ع سير جه سل سس ا ستوون

وا رحسن ياي ذا المردي وض شن المدساء

د

هر وهءن ون ب 83 سرطرى ساس اه سس وَاْمحكر والبق يَعِظكم لمحم ند وهى من أجمع الآيات في القرآن لخير يمتثل » أو شر يجتنب» كما قال

020

عبد الله بن مسعود وغيره

وكذلك قوله ويد " للاضرر ولاضرار "” من النصوص الجامعة

(بيورة الصدل ايه »؟ كان سور بن متككدية رذ كل كت الويينا 30 شيجو ذلك دق الورظاء كواي: الأقظين كدياب القطراء :فك الوكين وا سس اليه 7476 واين مناجة ع الشتن:'كتان الأحكام »باب من يتن د حفه افا يضر جاره. وصححه الألباني 2 إرواء الغليل +٠8/”‏ وصحيح سنن ابن ماجة 7017/7 رقم ومو ١٠9ل١.‏ - 40 -

مقاصد الشريعة الإسلامية ا فا وتفعيلاً

للخير » الناهية عن الشر . 2

[إنقل فا ضذة التخلوق و كدرهةا سيولا #مماسيف اللقتويفة الكزبنة كم لان عون و سفة الدون هننةة أ ونا معدهاء.كفل انخة طرقا من شاه العليل الاين القيةوالضاحة

التفسير. 1

مقاصد الشريعة الإسلامية ا فا وتفعيلاً

الفصل الثان قة المقاصد بالأدلة والأحكام الشرعية

لعله قد بان لك مما سبق أن الصلة وثيقة بين الأدلة الشرعية والأحكام الشرعية وبين القاصد المتوخاة منها » ولكننا نزيد التأكيد على ذلك فنقول : قد سبق بيان أن الشرع إن| شرعه الحكيم الرحيم لمقاصد . ومن ذلك يتضح: أن المقاصد مرتبطة بالأدلة ارتباطاً وثيقاً» إذ هي الثمرة والغاية من تلك الآدلة » فالآدلة الشرعية هى نصوص الشريعة الغراء » من كتاب الله تعالى وسنة نبيه ين وما بنى عليههما ورجع إليهما من الإجماع والقياس وغير ذلك .

ومن ذلك العف نضا العلافة":والصلة وك القاضيد والأحكام الشرعية» لأن الأحكام الشرعية مأخوذة من الآدلة الشرعية ومبنية عليهاء وبتنفيذها تنحقق المقاصد . فإيقاع الأحكام هو العمل بالشريعة الغراء » فكانت الأحكام هي المرحلة التي تقع المقاصد عليها.

فكانت الأدلة والأحكام والمقاصد الشرعية مترابطة ترابطاً لا انفكاك فيه لإحداها عن الأخريات. فالآدلة الشرعية وهى نصوص الشرع . وما بنى عليهاء قد آنت بأحكام » وهذه الأحكام شرعت لمقاصد وغايات » فكانت الغايات والمقاصد مبنية على الأحكام الشرعية » والتي

00

مقاصد الشريعة الإسلا ا م اط 0

هي بدورها مبينة على الأدلة الشرعية من وحي وما رجع إليه .

يقول الآمدي : فإنه لما كانت الأحكام الشرعية .والقضايا الفقهية » وسائل مقاصد المكلفين ومناط مصالح الدنيا والدين » وأجل العلوم قدراً » وأعلاها شرفاً وذكراً » لما يتعلق بها من مصالح العباد في المعاش والمعاد » كانت أولى بالالتفات إليهاء» وأجدر بالاعتاد عليها. ١ه‏ . "

٠. 4 ٠. مساك‎ ٠

المقصود بالأحكام الشرعية هنا عمومها . فليس ذلك خاصا بالأحكام العملية الفرعية الظاهرة » ى] هو مراد عامة الأصوليين عند بحثها في الأصولء بل هذه الأحكام شاملة : ١‏ للأحكام العقدية » وهى أهمها وأخطرها وأعظمها فائدة ومقاصد . ؟ ‏ الأحكام الأخلاقية» وهى ما بعث يِة له حيث قال " إن| بعثت لأتهم صالح الأخلاق "” . الأحكام العملية الظاهرة من عبادات ومعاملات.وهى التي تترجم الاعتقاد والأخلاق . (' الإحكام للآمدي 7/١‏ : ط محمد علي صبيح . 9 أخرجه البخاري ف الأدب المفرد » والحاكم ؛ والبيهقي 4# شعب الإيمان » وابن سعد؛ وصححه الألباني ( صحيح الآدب المفرد للبخاري بتحقيق الألباني ص 188 رقم

وصحيح الجامع /١‏ 414 رقم 5549 ) . - 44 -

مقاصد الشريعة الإسلامية كا فنباذ وتفعيلاً

فا من آية من كتاب الله تعالى إلا وتفيد حكاً شرعياً عقدياً » أو أخلاقياً » أو عملياً ظاهراً . وهذا هو معنى الحكم الشرعي والفقه في صدر هذه الأمة » أما قصر الفقه والأحكام الشرعية على بعضها وهو العمليات الظاهرة فحادث كا ذكر ذلك كثير من الأصوليين” .

يقول الشاطبي : وكذلك نقول إن أحكام الشريعة تشتمل على مصلحة كلية في الجملة» وعلى مصلحة جزئية في كل مسألة على الخصوص ء أما المزئية فيا يعرب عنها كل دليل لحكم في خاصته » وأما الكلية فهي أن يكون كل مكلف تحت قانون معين من تكاليف الشرع في جميع حركاته وأقواله واعتقاداته . اه" .

وإذا كانت المقاصد الشرعية مبينة على أدلة الشريعة » فلا يجوز بحال أن يترك شئ من الأدلة الشرعية بزعم أن ذلك يعارض مقصداً . ى) يفعله بعض المتعالمين الذين يقولون نحن ننظر إلى روح الشريعة ومقاصدهاء معرضين عن الأخذ ببعض نصوصها » فيأخذون ببعض الكتاب ويتركون بعضاً . وهذه فتنة يلبسون بها على عوام الناس بحجة

9 إتعشواية يوان ذلك بالآنة »'أسيول المقه وسق :منيع اهل لفق والعناهة (انباد ) للمؤلف: 71 لامها 0079 زان الصو لكر «وتقاسيه الكدرسة الأسلاسة تمصي انود 214 5

مقاصد الشريعة الإسلامية كتاءضوناة* .هوس"

مقاصد الشريعة » والشريعة من هذا براء » إذ نصوص الشريعة كلها تبدف إلى مقاصد متكاملة مترابطة » ولا معارضة بين المقاصد بعضها مع بعض . ولا بين المقاصد وأدلتها الشرعية » ولا بين الأدلة بعضها مع بعض فالمقاصد ‏ كم| سبق مبنية على الأحكام الشرعية » والأحكام الشرعية لابد لما من دليل شرعي » فاتضح أن المقاصد لا تبنى عليها الأحكام بمجردها . بل هي مترتبة على الأحكام » وعلى ذلك فلا بد للأحكام من دليل شرعي ترجع إليه » فعاد الأمر في الأحكام والفتاوى إلى الآدلة الشرعية » لا إلى مجرد المقاصد . وإن كانت مهمة في فهم الآدلة والأحكام الشرعية. هذا وإليك تفصيل بعض العلاقات بين المقاصد والأولة الشرعية " : أولا : القرآن الكريم :

للا كان القرآن الكريم أساس الشريعة الإسلامية وأصلها كان من الضروري للباحث عن مقاصدها أن يبحث عنها في أصلها .

قال الشاطبي رحمه الله : " إن الكتاب قد تقرر أنه كلية الشريعة » وعمدة الملة » وينبوع الحكمة » وآية الرسالة » ونور الأبصار والبصائر» وأنه لا طريق إلى الله سواه » ولا نجاة بغيره » ولا تمسك بشيء يخالفه ,

نوها »ف الرهم السائة حن لاوما يكدها : 16

متقنااصك ‏ اتشوفعة ٠.‏ الاسلامئة كا فنيلاً.. و شعني"

وهذا كله لا يحتاج إلى تقرير واستدلال عليه لأنه معلوم من دين الآمة » وإذا كان كذلك لزم ضرورة لمن رام الاطلاع على كليات الشريعة . وطمع في إدراك مقاصدها . واللحاق بأهلها , أن يتخذه سميره وأنيسه , وأن يجعله جليسه على مر الأيام والليالي نظراً وعملاً لا اقتصاراً على

أحدهما ا"

وقد أخه الله تعا!. ع.: كتائه أنه اشتما على البيان الكامل فقال

5-5 ا

يد (وََرَلنا لَك الْكتب يَنِيَدنًا لكل شَىَءِ » وما بينه كتاب الله تعالى أو جاء تبيانه فيه : مقاصد الشريعة » وقد جاء ذلك بصور وأساليب شتى » فقد ذكر في بعض الآيات بعض المقاصد العامة مثل : مقصد رفع الحرج » ومقصد إخلاص العبادة لله وحده » ومقصد النهى عن الفساد والإفساد » ومقصد العدل في الأقوال والآفعال » ومقصد الاتفاق والاتنلاف والنهى عن التفرق والاختلاف ». كا أنه ذكر مقاصد بعض الأحكام الشرعية خاصة ونص عليها : كالمقصد من الصلاة » والزكاة , والحج » والصيام » والوضوءء والقصاص . والعفو عنه » وحد السرقة , والجهاد . وتحريم الخمر» وقسمة الفيء . وغير ذلك .

وكا أن القرآن الكريم أصل في فهم المقاصد . فكذلك المقاصد و تمه عاق اللقيع عن دواو

جور الل ا قن 47 -

مقاصد الشريعة الإسلامية كتاءضوناة* .هوس"

هامة في فهم القرآن الكريم وتفسيره . لأن المفسر إذا عدم النص الدال على معنى الآية من القرآن أو السنة أو أقوال الصحابة » اجتهد في التفسير حسب ما يفهمه من لغة العرب التي نزل بها القرآن » لكن تفسيره في هذه الحالة يجب ألا يخرج عن مقاصد الشريعة بل يكون متلائ) معها . ولذا قال الشاطبي رحمه الله تعالى عن النظر في القرآن الكريم والسنة النبوية استنباطاً وفهاً " ...كما أن من لم يعرف مقاصدهما لم يحل له أن يتكلم

ومن لم يفهم مقاصد الشريعة ربا ضل في حمل الظاهر المحتمل لمعان على المراد منه شرعاً » فالواجب حمل اللفظ على ما يوافق نصوص الشريعة ومقاصدها . ويبطل كل تأويل يخالف نصوص الشريعة ويناقض مقاصدها فاتضحت علاقة المقاصد بالقرآن الكريم .

وهي لابد منها مع القرآن لفهم مقاصد الشريعة » إذ الشريعة مبناها على الكتاب والسنة » فإذا أغفلت في فهم المقاصد فقد أغفل جزء من الشريعة لم يتعرف على مقاصده . فلا يستطيع الباحث عن المقاصد معرفة المقاصد الكلية إلا بعد النظر في الشريعة كاملة » كتاباً وسنة . والسنة النبوية الشريفة أنواع » ى) ذكر الأصوليون :

7“ روفاك 1" بتعليق الشيخ دراة: انقشانه أنضنا |5 فيو اخد هن انحقن لسن ماقم مضني واف وا للقن فيوسراد: - 48 -

متقناصت اتشوزففة ٠.‏ الاسلامئة “تتا متيلا وتتشعني”

فمنها : السنة المؤكّدة والمقرّرة لما جاء في القرآن الكريم :

وهذه مفيدة في معرفة المقاصد من حيث توارد نصوص كثيرة من الكتاب والسنة على معنى واحد » وهذا يعطى أهمية لهذا المعنى » ويزيد هذا المقصد قوة » وذلك مثل ما ورد من نصوص السنة في بيان مقاصد عامة وخاصة منها :

قوله كَل : " لا ضرر ولا ضرار "